Get Adobe Flash player

نشاطات دعوية

صور جانب من ندوة ( الانتخابات ، رؤية شرعية ونظرة واقعية)

أقامت الأمانة السياسية ندوة كبرى  تحت عنوان ( الانتخابات ، رؤية شرعية ونظرة واقعية ) وذلك بمسجد حديقة الشهداء بمنطقة الخرطوم بحري ، قدمها  المهندس : احمد حسن  ، وتحدث فيها كل من الشيخ / العبيد إبراهيم الأمين ، و الدكتور : هيثم مأمون  ، وسط حضور من الإخوة الأعضاء و المصلين بالمنطقة و بعض  المهتمين و المتابعين وعقب عليها فضيلة الشيخ / عمر عبد الخالق عمر مدير معهد الإمام البخاري ونائب الأمير ، حيث  بُيّن  فيها الرأي الشرعي في مسائل العلمانية والديمقراطية والانتخابات كما كُشفت فيها الكثير من الشبه المثارة حول الضرورة الواقعية ودفع  الشر ووجوب ممارسة العملية الانتخابية وغيرها .  

 

نبذة عن علماء الرابطة الشرعية


alt
فضيلة الشيخ/ سليمان عثمان أبونارو
نائب رئيس الرابطة
أمير جماعة الاعتصام بالكتاب والسنة التحق بجماعة الإخوان المسلمين منذ العام الدراسي 59/1960م وهو بالسنة الأولى ببورتسودان الثانوية، وتدرج حتي أصبح عضواً بالهيئة التأسيسية للإخوان المسلمين في عام 1979م وعضواً بمكتبها التنفيذي منذ 1988م وحتى 1991م يرجع له الفضل في التحول الكبير الذي انتقلت إليه جماعة الاعتصام بالكتاب والسنة من المنهج الاخواني المعهود والذي أصابه الكثير من التبديل والتحويل و الاهتزاز في المواقف بالنسبة للقيادة الاخوانية في السنوات الأخيرة داخل السودان وخارجه إلي المنهج السني السليم المؤصل وفق الكتاب والسنة بحيث أصبحت الجماعة بمنهج معلن واضح ومواقف جلية واضحة بالنسبة للقضايا الحيوية التي يعيشها المسلمون اليوم .
 

فضيلة الشيخ / الأمين الحاج محمد
 رئيس الرابطة
 
ولد في 1947 م بقرية ود البر الخوالدة بولاية الجزيرة بالسودان.
*تخرج في كلية الآداب جامعة الخرطوم في مارس 1969م.
*عمل مدرساً بالمدارس الثانوية بعدد من مدن السودان لمدة تسع سنوات.
*عمل مدرساً بمعهد اللغة العربية بجامعة أم القرى بمكة المكرمة حرسها الله من 1398هـ إلى 1422 هـ.
*يعمل الآن أستاذاً مشاركاً بمعهد اللغة العربية بجامعة إفريقيا العالمية بالخرطوم ومعهد الامام البخاري للعلوم الشرعية بالدروشاب.
*له أكثر من 120 مؤلفاً في العقيدة الإسلامية، والفقه، والتربية، منها ما طبع، ومنها ما هو تحت الطبع.
*هذا بجانب العديد من المقالات الصغيرة والمطويات، جلها بالموقع الالكتروني الخاص بالشيخ.
*له ستة دروس أسبوعية بمساجد الخرطوم، في دواوين السنة والفقه والسيرة على عقيدة أهل السنة والجماعة السلف الصالح.
قدم عدداً من المحاضرات واشترك في عدد من الندوات.
شارك في إقامة دورات للعلوم الشرعية واللغة العربية في كل من باكستان، وماليزيا، والفلبين، وروسيا.

 

فضيلة الشيخ / محمد عبد الكريم الشيخ
رئيس لجنة الدعوة بالرابطة
 
الشيخ محمد بن عبد الكريم  من قبيلة الدناقلة والتي هي من قبائل الولاية الشمالية خريج جامعة أم القرى يعمل الان استاذا في جامعة الخرطوم كان أماما لمسجد حي الكوثر بجدة أشتهر بالصوت العذب الندي في قراءة القرآن يحفظ ويجيد القراءة بالعشر قراءات جميعا السبعة المتواترة والثلاث المختلفة ومعه أجازة بذلك ذاع سيطه في السعودية وأشتهر بصوته الجميل ، له الكثير من المواقف الشجاعة ابرزها اصداره لشريط صوتي بعنوان ( اعدام زنديق ) الذي خصصه لمهاجمة التربي حيث كان الترابي حينها في السلطة فتم على اثرها اعتقال الشيخ محمد عبد الكريم وبقي في السجن قرابة العامين ،
الشيخ أكبر أخوته وأفقههم حيث أن كل من أخوته يجيد القرآن بعدد من القراءات.

 

حوارات


صحيفة آخر لحظة


حوارات
  الخميس 14 فبراير 2008م، 7 صفر 1429هـ العدد 554  

حوار
 

أحد قيادات الإخوان المسلمين الأوائل، وأمير جماعة الاعتصام بالكتاب والسنة (1-2)
الأمة والاتحادي أطلال تعيش على الماضي
   
 حوار: زين العابدين العجب

حوار مع فضيلة الشيخ سليمان أبو نارو

* نرفض نيفاشا ونعمل على إفشالها ونسأل الله ألاّ يكتب لها النجاح

* الترابي يؤمن بتطوير الدين بناءً على أدب المستشرقين وهو يتملق النساء!

* حكومة الوحدة الوطنية كذبة سخيفة والمشاركون بها لا يجمع بينهم هدف

شهدت الحركة الإسلامية كغيرها من الأحزاب انشقاقات بالجملة منذ العام 1979م وحتى الآن وقد كان ضيف حوارنا هذا شاهداً على كل هذه الانقسامات، حيث أن الشيخ سليمان عثمان أبونارو أمير جماعة الاعتصام بالكتاب والسنة التحق بجماعة الإخوان المسلمين منذ العام الدراسي 59/1960م وهو بالسنة الأولى ببورتسودان الثانوية، وتدرج حتي أصبح عضواً بالهيئة التأسيسية للإخوان المسلمين في عام 1979م وعضواً بمكتبها التنفيذي منذ 1988م وحتى 1991م، وكان لاعباً أساسياً في التشكيل الذي حدثت في عهده هذه الانشقاقات. وقد أفضت هذه الانقسامات لخلق الصورة الحالية لواقع انشطارات الإخوان المسلمين بزعامة الشيخ صادق عبد الله عبد ا لماجد، والمؤتمر الوطني، وجماعة الاعتصام بالكتاب والسنة التي يتزعمها الشيخ أبونارو..

حول هذا الشأن والعديد من المحاور والآراء الفقهية وفتاوي الدكتور الترابي والواقع الإسلامي بالسودان كانت حصيلة هذا اللقاء مع الشيخ أبونارو.

- كيف ولماذا انقسم الإخوان المسلمون في عام 1979م؟

ـ كانت أفكار الترابي ومدرسته العصرانية وما سعت لإحداثه في الجماعة من انحراف فكري وضلال منهجي قد أسست حركة مقاومة لهذا السعي، وظلت الفترة من 1964/ 1969م فترة نزاع ومراجعات وبدايات للصراع داخل الجماعة ـ كانت خلاصته ما تمخض عنه مؤتمر أبريل 1969م، حيث خرج التيار الإخواني من المؤتمر وانفرد الترابي ومجموعته بالباقي وعندها قرر التيار الإخواني إعادة بناء وتأسيس الجماعة، وعندها كانت المشاورات والإعدادات على قدم وساق.. قام انقلاب مايو بوجهه الشيوعي الكالح مما أدى إلى تأجيل إعادة تكوين الجماعة، أعقب ذلك فترة كان فيها الكثير من الاعتقالات من الطرفين فصارت الأولوية لمقاومة الانقلاب الشيوعي من غيره.

وعندما ظهرت المصالحة مع النظام وقبلتها مجموعة الترابي رفض التيار الإخواني المصالحة وعندها تهيئت الظروف لإعلان تشكيل الجماعة مرة ثانية.

- ولكن لماذا حدث انشقاق آخر وسط الإخوان المسلمين في عام 1991م؟

ـ بعد التمايز عن مجموعة الترابي وإعادة تشكيل الجماعة مرة ثانية ظهرت مشكلتان، الأولى: لماذا كانت مفارقة الترابي وجماعته ـ وكان قولنا لأنه انحرف عن منهج أهل السنة والجماعة وعليه لا بد من بناء الجماعة على المنهج الذي فارقناهم من أجله في كل مناحي الجماعة، وهنا بدا أن البعض كانت مفارقته للترابي إما لأنه رفض مبايعة الوالي أو لأنه قبل بالمصالحة، وعلى هذا بدأ التباين مرة أخرى.. وثانياً: لعجز القيادة عن التحرك بالجماعة في الاتجاه الصحيح وعندها تمت الدعوة لمؤتمر عام للجماعة في يوليو 1992م، وعندما قرر المؤتمر بصورة جلية تبنيه للخط الذي كنا ندعو له تمردت ثلة من القياديين لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة، ثم استنجدوا بالتنظيم العالمي فقرر تبنيه مذهبهم دون الجماعة وعندها تمت المفاصلة مرة أخرى بقرار من التنظيم العالمي..!

- إذاً كيف، ومن أين جاءت جماعة الاعتصام بالكتاب والسنة؟

ـ بعد مفاصلة الإخوان المسلمين في السودان و (فصل) التنظيم العالمي لجماعتنا حافظنا على الاسم لفترة طويلة ـ ولكن لما أورث ذلك خلطا في الأوراق وصراعاً حول الاسم، ومزايدات لا معنى لها وخاصة مع تباين في المناهج والمواقف.. وبعد دراسة للموقف قرر مجلس شورى الجماعة تغييرالاسم بـ «جماعة الاعتصام بالكتاب والسنة» إقراراً للمنهج وخروجاً من حرج المدافعة في الاسم وإعطاء الجماعة خصوصيتها.

- كيف ترى اتفاق نيفاشا بعد مرور أكثر من ثلاث سنوات؟

ـ لقد قلنا كجماعة رأيَنا في اتفاق نيفاشا عند عقده بل قبل ذلك عندما كانت مقدماته تتوالى، ويعتبر اتفاق نيفاشا أعظم خطايا الإنقاذ بعد تفريطها في الحكم بالإسلام وقد كانت نيفاشا عطاء من لا يملك لمن لا يستحق، ثم أن حرص (قرنق) على تعزيز انتصاره أغرق الاتفاقية في تفاصيل قلنا حينها إنه يستحيل الوفاء بها، حتي مع الحرص عليها.. ونحن نرفض تلك الاتفاقية ونعمل على إفشالها ونسأل الله تعالى ألاّ يكتب لها النجاح.. ونعتقد أن مما يساعد على إفشالها الكشف عما حوته من بنود، ولا نشك أنها ستفشل إن لم يكن عاجلاً فآجلاً إن شاء الله تعالى.

فالصراع الذي أسست له بين ما يسمى بالسودان القديم والسودان الجديد بالقطع سيطول في كل الأحوال ولن يكون مآل نيفاشا إلاّ الفشل بإذن الله تعالى.

- ما هو تقييمكم لحكومة الوحدة الوطنية؟.

ـ هذه كذبة سخيفة يعلم الجميع أنها بعكس ذلك، فالمشاركون فيها لا يجمع بينهم هدف يوحدهم ولا وطن واحد يجتمعون فيه، حيث لا يخفى أن الحركة الشعبية ومن يواليها يعملون ليل نهار للانفصال وبعض المشاركين من الأحزاب الأخرى لا يعرفون لماذا يشاركون ولا بماذا يشاركون، فالجميع في حيرة فلا بأس بأن يخدعوا أنفسهم بأي شيء ولوكانت أمنية بعيدة المنال.

- ما هو موقفكم من قضايا الوحدة والانفصال؟

ـ نحن نقول إن أرض السودان أرض إسلامية بما في ذلك الجنوب ومن العجز والتفريط السماح بانفصال أي جزء منه إلاّ قهرا، كما نري أن فصل الجنوب هو جزء من معركة الكفار مع الإسلام وأهله وأن من مقاصدهم سد الطريق على الدعوة إلى الإسلام في الجنوب ومن ثم في مجاهل أفريقيا، كما أن انفصال الجنوب ربما يكون بداية لمعركة أخرى وربما أعنف وأطول وبقيادة إسرائيل واليهود ومن ورائهما الكنائس بأجمعها. ولكن على الرغم من كل ذلك إذا كانت الوحدة تعني السودان الجديد الذي يقصى فيه الإسلام ويقهر فيه المسلمون فبالقطع سيكون لنا عندها رأي آخر.

- ما هو رأيك في فتاوي الدكتور الترابي الأخيرة؟

ـ الترابي في الأصل يؤمن بتطوير الدين بناء على أدب المستشرقين وأفراخهم من العقلانيين العصريين، وحتى يروجوا لفكرة تطوير الدين بدلوا عبارة التطوير بعبارة التجديد ذات الأصل الشرعي كشأنهم دائما في التحريف والخداع والمكر، ومن هنا لا فرق بين فتاويه القديمة والجديدة، فالرجل بالرغم من الادعاء العريض للتجديد فهو ليس أكثر من ناقل سوء لما هو سيئ، وكما قال هو نفسه، وقد انتفع بجهل الناس بدينهم خاصة وهو يبحث عن واقع الشبهات وضرورات المعاصرة.

- ما تقول بشأن تجويزه إمامة المرأة؟

ـ الترابي كان دوماً يتملق النساء ويسعى إلى كسبهن وهو يعلم أن النساء عموما من أكثرالمسلمين غفلة وأقلهم علما، وهاهو يتوج مشروعه هذا بهذه الطامة غير المسبوقة وحاول الاستشهاد بالضعيف وما يمكن تحريفه، وفقه المسلمين العلمي وتطبيقهم العملي يدحض ما ذهب إليه، حيث علم النبي صلى الله عليه وسلم أمته أن (خير صفوف النساء آخرها) حتى أنهن خلف الصبيان، فكيف يقال بجواز إمامتهن.

- ما هو رأي الشرع في إفتائه بإنكار ليلة القدر؟

ـ رأي الشرع ظاهر بنص في كتاب الله تعالى: (إنا أنزلناه في ليلة القدر) وبأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم المستفيضة كقوله صلى الله عليه وسلم: (من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه)، فمن رد صريح القرآن وصحيح السنة فقد كفر كفراً بواحاً لا ينفعه بعده صرف ولا عدل.

- وماذا عن آرائه القديمة بخصوص يوم الحشر وحديث الذبابة؟


ـ إذا صحت حكاية إنكاره يوم الحشر أو ما يسميه هو بالقيامة الجامعة فهي كغيرها من أقواله الشاذة فهي مناط من مناطات الكفر بالله، وكذا حديث الذبابة لما في ذلك من التكذيب على الرسول صلى الله عليه وسلم.

-وكيف ترى حديثه بشأن الردة؟

ـ أسوأ ما في حديثه بشأن الردة القول بجوازها، أي القول بجواز الكفر بعد الإسلام وهذه ذاتها ردة.. وهذا القول لا يقوله إلاّّ من لا يعتقد بأن الإسلام هو الدين الحق الناسخ لكل الأديان وما سواه من الأديان باطل.

- البعض يرى أنكم مجرد لافتة دعوية لا علاقة لها بالحراك السياسي؟


ـ إذا كان المقصود بالحراك السياسي نفس العمل السياسي فنحن دائما لنا تحرك سياسي، وإنه ما مر حدث سياسي بالسودان إلاّ وكان لنا فيه رأي ولنا معه موقف عبرنا عنه، إما بيان سياسي أو ندوة أو في بعض الأحيان بإصدار رسالة في شكل كُتيب، وأحيانا في شكل مقابلات صحفية محلية وعالمية، فما ذنبنا إذا لم يتابع البعض أو يمسك عن مطالعة إصداراتنا؟.

أما إذا كان المقصود المشاركة العملية في النظام السياسي في مجالاته المختلفة فهذا لنا منه موقف شرعي لا يسمح لنا بإتيانه، فنحن نعتقد أن نظام الحكم في أصله لم يكن قائما على الشريعة فهو حكم بغير ما نزل الله، ولله حكم في مثل هذا، فهو حرام، بل مشاركة في الكفر ومعاذ الله أن نفعل ذلك أبداً.

والقول بأنا لافتة قول مستهجن، حيث أننا جماعة لها وجود في كافة المدن الكبرى في السودان ولا يستفزنا القول بأننا جماعة دعوية بل يشرفنا ويسعدنا.

- وتظلون مجموعة من الأفراد بلا جماهير ولا أفكار سياسية واقتصادية مقنعة؟

ـ ذكرت في الإجابة السابقة كيف أننا جماعة ذات وجود في عامة مدن السودان الكبرى، وأجزم بأننا أكثر جمهوراً من كثير من القوى التي تسبح في الساحة، علما بأن الجماهيرية ليست من أولوياتنا كما ذكرت في إجابة سابقة.. أما الحديث عن الأفكار السياسية والاقتصادية المقنعة فنتساءل ـ مقنعة لمن؟ ـ ونبادر فنقول: نحن ندعو إلى الإسلام بكل ما فيه من عقيدة وشريعة ونظام، وأن من رضي بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولا، فلا يشك في أن الدين الذي أكمله الله ورضيه لنا لم يفرط في شيء بل يهدي للتي هي أقوم في كل شيء، وعليه فإن المؤمن يجب عليه الرضى والثقة والتسليم، ثم تعالوا وادعوا العلماء بالشرع للبحث عن ذلكم.. هذا على الجملة، أما على التفصيل فليس صحيحا أننا لم نقدم شيئاً ولكن نحن اليوم نقدم عقيدة وتعليما وتزكية وإصلاحا، وعندما نولى بعد ذلك حكماً وتصريفاً للحياة فقدرتنا جاهزة ومعلومة، أما اليوم فلسنا في حاجة إلى المزايدات والتنظير البارد، والمناظرة مع من لا يؤمن بالله ولا بالنظام الإسلامي أصلاً.

- ما هو رأيكم في طرح حزب الأمة والاتحادي؟

ـ هذه الأحزاب ليست كيانات فكرية تعتمد مناهج عقائدية أو فلسفية محددة ولكنها تيارات ذات أبعاد تاريخية تعيش على أطلالها، فالأمة والاتحادي بفصائلهما الكثيرة لا أعرف لهما طرحاً محدداً له صفة علمية أو موضوعية، إلاَّ ما يصدر في مناسبات الانتخابات وما شاكلها من شعارات خاوية ووعود كاذبة وتضليل سياسي، وإن كان لهم ثوابت فهي الخلفية الصوفية للحزبين كوسيط لاستغلال الدين والتاريخ والرجال، حيث يملك بعضهم مساحات في الجنة ويعد بعضهم بتسليم مفاتيح الجنة، ولولا هذه الخلفية والإمكانات الموروثة لذهبت هذه الأحزاب أدراج الرياح.

- ما هو موقفكم من الحزب الشيوعي والحركة الشعبية؟


ـ أن يسأل مثلي عن موقفه من الحزب الشيوعي فربما كان ذلك من آثار التمييع الواقع في الساحة!! فلا ينبغي أن تكون هناك علاقةٌ للمؤمن الذي يتعبد الله بالتوحيد مع الملحدين الذين ينكرون وجود الله أصلاً ويسخرون برسله ويستهزؤون بشريعته، إلاّ علاقة العدواة والبغضاء والمجاهدة في سبيل الله تعالى.

والحركة الشعبية فأمرها عظيم أيضا فهي حركة عنصرية حاقدة تحمل كل أحقاد التاريخ وضغائنه ضد المسلمين كأهل رسالة والعرب باعتبارهم حملة تلك الرسالة، ومن ورائها كل أعداء الإسلام من يهود ونصارى وعلمانيين وشيوعيين وغيرهم، ومسعاهم المعلن هو السودان الجديد الذي يتم فيه (قلب) الأمر كله وجعل (سافله) أعلاه، وإخراج من كان أصله عربياً على جمل أجرب إلى وطنه الأول؟! فما ظنكم في موقفنا من هذا؟ بل نسألكم فما موقفكم أنتم؟


  الجزء الأول ....



 
حاليا يتواجد 1 زائر  على الموقع