Get Adobe Flash player

النشرات والبيانات

بيان 23مايو 2005م

] ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ(18) إِنَّهُمْ لَن يُغْنُوا عَنكَ مِنَ اللَّهِ شَيئًا وإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ (19) [ سورة الجاثية

الحمد لله ولي الصالحين وصلى الله وسلم على نبي الهدى ورسول رب العالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين.

لقد جاءت الإنقاذ يوم أن جاءت وقد ملأ أهلها الساحة ضجيجاً وصياحاً بمظاهراتهم الشهيرة التي كانت تنادي بتطبيق الشريعة وتنفيذ أحكامها،وترفض اتفاق "الميرغني– قرنق" الشهير،وصرح بذلك قادتها بعد أن تمكنوا من مؤسسات الدولة وأجهزتها، وحتى يومنا هذا، ولكن سرعان تكشفت الحقائق للذين انخدعوا بالشعارات وخُدعوا بالخطب والهتافات.

ولا يخفى على المتابعين اتجاه أهل الإنقاذ إلى ما وراء البحار بحثاً عن حلول لمشاكلهم مع الاستجابة لكل ضغط ، والاستعداد لكل احتواء والتهيؤ لكل تنازل في سبيل البقاء على كراسي الحكم رغم رفع الشعارات المضللة ودعاوى السيادة والاستغناء عن العالمين .

إقرأ المزيد...

 

 بيان الامانة السياسية(حول الوصاية الدولية على السودان)

       بعد وصول بوش الابن إلى البيت الأبيض مدعوماً بأصوات اليمين المسيحي المتطرف ، بدأت نظرة الإدارة الأمريكية للسودان تأخذ منحىً واضحاً ، وبدأت قوى الضغط الأمريكية تتعاطف مع المتمرد قرنق وحركته ، وتعتبر أن الحرب في الجنوب دينية البواعث والأهداف وأن الجنوبيين النصارى يواجهون ظلماً مزدوجاً من الناحيتين الدينية والعنصرية ، ويرون أن المسلمين العرب من أهل الشمال يُكرِهُون النصارى الزنوج على اعتناق الإسلام أو يمارسون معهم تجارة الرقيق ، وقد بدأت هذه الإفتراءات تنتشر عبر وسائل الإعلام داخل أمريكا وغيرها حتى أضحت تشكل الرأي العام داخل أمريكا وبعض دول أوروبا ، ثم بدأ تأثيرها على الإدارة الأمريكية

طالع البيان كاملا

 

بيان - نقد دستور 2005

 بيان  -  نقد دستور 2005

( ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ(18) إِنَّهُمْ لَن يُغْنُوا عَنكَ مِنَ اللَّهِ شَيئًا وإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ) (19) سورة الجاثية .

          الحمد لله ولي الصالحين وصلى الله وسلم على نبي الهدى ورسول رب العالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين. لقد جاءت الإنقاذ يوم أن جاءت وقد ملأ أهلها الساحة ضجيجاً وصياحاً بمظاهراتهم الشهيرة التي كانت تنادي بتطبيق الشريعة وتنفيذ أحكامها،وترفض اتفاق "الميرغني– قرنق" الشهير،وصرح بذلك قادتها بعد أن تمكنوا من مؤسسات الدولة وأجهزتها، وحتى يومنا هذا، ولكن سرعان تكشفت الحقائق للذين انخدعوا بالشعارات وخُدعوا بالخطب والهتافات. ولا يخفى على المتابعين اتجاه أهل الإنقاذ إلى ما وراء البحار بحثاً عن حلول لمشاكلهم مع الاستجابة لكل ضغط ، والاستعداد لكل احتواء والتهيؤ لكل تنازل في سبيل البقاء على كراسي الحكم رغم رفع الشعارات المضللة ودعاوى السيادة والاستغناء عن العالمين . واستمرت حلقات المسلسل طوال سِنِيِّ الإنقاذ ليلاً ونهاراً ، سراً وجهاراً لأفرقة السودان وعزله عن عروبته، ولإفراغه من عقيدته وسلب هويته، حتى جاء المشهد الأخير كما يظنون في تشييع الدولة التي ظلت صامدة طيلة القرون الماضية تحمل هوية الإسلام ولسانه وتجاهد للعيش تحت ظلاله. ( وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ) (227) سورة الشعراء وصدق الله القائل ( وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ )(105) سورة الأنبياء ( وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ)

إقرأ المزيد...

 

بيان ( التدخل الاجنبي في السودان)

بيان ( التدخل الاجنبي في السودان)

      الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى ﺁله وصحبه والتابعين

إنّ ما ﺁلت اليه الأوضاع  في بلادنا أمر لا ينبغي السكوت عليه لأنّها تنذر بشر مستطير قد سبق أن حذرنا منه مرات ومرات عبر البيانات والخطب والمطويات.

                                                بذلت لهم نصحي بمنعرج اللوى

                                                                                    فلم يستبينوا النصح الا ضحى الغد

وقد حدث ما كنا نخشاه ونحذر منه،وقد بلغ المخطط مداه بتصريح الأمين العام للأمم المتحدة بالسماح بدخول قوات دولية لحفظ السلام بدارفور وهو ما تنشده وتسعى اليه الصليبية العالمية بقيادة الولايات المتحدة، وقد كانت بداية هذه المؤامرة يوم أن سمحت حكومة الأنقاذ للإدارة الأمريكية بالدخول كوسيط للسعي في معالجة مشاكل السودان في مسلسل مشهود كانت نهاية المرحلة الأولى فيه ((نيفاشا)) وها نحن نجني ثمارها المرة ونخشى أن يأتي علينا يوم نقول فيه ((أكلنا يوم أكلت العراق وأفغانستان)). إن قرار دخول قوات دولية الى إقليم دارفور لم يكن وليد اللحظة وإنّما رتب له يوم سمح بدخول قوات الإتحاد الافريقي والتي صرح قائدها بدارفور بالموافقة على دخول القوات الدولية بحجة عجز المانحين عن الوفاء بالتزاماتهم. وجاء إنعقاد قادة الدول الافريقية بالسودان لإكمال حلقات التآمر على بلادنا، وكما يقال ((ميتة وخراب ديار)) وقد أمن الرئيس السابق للقمة والرئيس الحالي على قدوم القوات الدولية.

إقرأ المزيد...

 

بيان (دارفور ارض الاسلام والقران)

بسم الله الرحمن الرحيم

 

بيان

دارفور أرض الإسلام والقرآن

}الحمد لله القائل :   . إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون الأنبياء 92

والقائل سبحانه  واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء}:   آل عمران 103 . والصلاة والسلام على{فألّف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخواناً ...   : ( المسلم أخو المسلم ) الحديث . أما بعد فإنناrرسول الهدى ونبي الرحمة القائل  في هذا الوطن العزيز قد أصبغ الله علينا نعمه ظاهرة وباطنة ، وحبانا بكثير من النعم ، ومن أعظمها وأجلَّها نعمة الإسلام ، والذي حمل لواءه أهل السودان باكراً ، ونشروه في ربوعه وأرجائه ، فامتزجت الأجناس ، وتصاهرت الأعراق ، وتوحدت القلوب تحت راية الإسلام ، وقامت الممالك والسلطنات والإمارات على أساس العقيدة وأصل الشريعة .

إقرأ المزيد...

 
باقي المقالات...
حاليا يتواجد 1 زائر  على الموقع