من
الأحداث
التى شغلت
الرأى
العام فى
شهر
نوفمبر
وما زالت
تفاعلاتها
مستمرة،
الأحداث
التي وقعت
في
الخرطوم
ثم ملكال
والفاشر
وأخيرا
جوبا.
بخصوص
أحداث
الكلاكلة
وأركويت
فإنه يمثل
النتيجة
الحتمية
لوجود
شريكين
متشاكسين
ويمثل
حلقة في
خطة
الفوضي
الخلاقة
التى دبج
سيناريوهاتها
مركز
الدراسات
الاستراتيجية
بواشنطون
قبل حتى
توقيع
اتفاقية
نيفاشا.
وقد كان
مقتل جنود
دوريات
الشرطة
وفق منهج
مخطط
لإثارة
الرعب
والخوف
بالخرطوم
، يمثل قمة
الخروقات
الأمنية
التي
سجلتها
الأجهزة
الأمنية
ضد أفراد
الحركة
الشعبية
والتي كما
ذكر معتمد
محلية
الكلاكلة
ناهزت ال86
خرقا. ومن
عجب أن
قيادات
الشرطة
والمؤتمر
الوطني
علقت على
تلك
الأحداث
بأنها
محدودة
وفردية
وليست
مخططة
وبلغ بهم
الهوان
أقصاه وهم
يوجهون
الاتهام
ضد مجهول
في حادث
مقتل جنود
دورية
الشرطة
بسوق
الكلاكلة
مع وجود
الأدلة
الدامغة
على أن من
نفذه هم
جنود
الحركة
الشعبية
بالقوات
المشتركة
الموجودة
بمعسكرها
بالكلاكلة..!
وأما ما
حدث
بملكال من
معارك
طاحنة بين
قوات
الشريكين
فإن
الأسباب
الحقيقية
وراء ه هو
ملف
الترتيبات
الأمنية
الخاصة
بإتفاق
نيفاشا
حيث لا
زالت قضية
معالجة
المليشيات
المسلحة
والتى
كانت
تقاتل إلى
جانب جيشي
الحكومة
والحركة
عالقة لم
تحسم
للتعقيدات
التي بهذا
الملف .
فالإتفاقية
نصت على حل
هذه
المليشيات
وإعطائها
الخيار فى
اختيار
الجهة
التى تريد
الانضمام
إليها
ونسبة
لارتياب
كل طرف من
الشريكين
في نوايا
الآخر ،
حدث إخفاق
فى تنفيذ
هذه
الجزئية
من
الإتفاقية
فتركت هذه
المليشيات
بسلاحها
مما شجع
على حدوث
إحتكاكات
بين هذه
المليشيات
وكانت
الأحداث
الأخيرة
والتى
خلّفت
العشرات
من القتلى
والجرحى .
إنَّ ما
ذُكر من
أسباب
قيام هذه
الإشتباكات
لا يرقى أن
يكون سبب
أساسى
لقيام
هذه
الإشتباكات
بهذه
الصورة
العنيفة
بل لابد من
وجود
أسباب
أخرى منها
ماهو
عنصرى
ومنها
ماهو
انتقامى.
وشهد شاهد
من أهلها
ففى
مقابلة مع
اللواء
قبريال
وهو قائد
قوات دفاع
الجنوب ،
ذكر أن
عناصر جيش
الحركة
كانت
تستهدف
التجار
الشماليين
بصورة
خاصة وقد
ذكر أيضاً
أن سلفا
كير ورياك
مشار – عرضا
عليه
الإنضمام
إلى
الحركة
الشعبية
وقال بأنه
رفض ذلك.
وجاء أيضاً
فى
تصريحات
لسلفاكير
بأنه
يطالب بحل
هذه
المليشيات
وإبعادها
من الجنوب
أي قوات
دفاع
الجنوب
وحتى قوات
الدفاع
الشعبى
التابعة
للحكومة.
وسبق ذلك
بعض
الأحداث
تؤكد
الجانب
العنصرى
كذلك
أختبرت
هذه الحرب
بعثة
الأمم فى
جنوب
السودان
فقد تحركت
قوات
الجيش
الشعبى-
قرابة 6 ألف
جندى- على
مرأى
ومسمع من
جنود
وقوات
المجتمع
الدولى
مما حدا
بالبعض
بتوجيه
اتهامات
إلى قوات
الأمم
المتحدة
بإنحيازها
إلى قوات
جيش
الحركة .
كذلك
من
الأحداث
والتي
ترتبت على
ما تم في
أبوجا ,
الهجوم
على مدينة
الفاشر من
قبل
مليشيات
الجنجويد
حسب ما جاء
بالصحف
وقد كان
هذا
الهجوم
نهاراً و
خلّف قتلى
وجرحى وتم
فيه نهب
سوق
الفاشر.
وترجع
أسباب هذه
الأحداث
إلى
الهجوم
الذى قامت
به قوات
جبهة
الخلاص
على شارف
وأبو
جابرة ,
ويعتبر
هذا
انتقال
الحرب من
دار فور
إلى
كردفان
حيث وجود
بعض
القبائل
العربية
فقد كان من
ضحايا هذا
الهجوم
على شارف
وأبو
جابرة
أبناء من
قبيلة
المسيرية
من بينهم
ضابط من
جهاز
الأمن
والمخابرات
مما أثار
حفيظة
أبناء
قبيلة
المسيرية .
وقد هبت
مجموعة
منهم فى
تعقب هذه
القوات
وعندما
علمت قوات
جبهة
الخلاص
بقدوم
هؤلاء
الشباب تم
عمل كمين
لهم وتمت
إبادة جزء
كبير منهم
مما زاد من
حساسية
الموقف و
تمخض عن
ذلك
الهجوم
على مدينة
الفاشر
إضافةً
إلى
أضطرابات
فى كل
الإقليم.
وكما ذكر
رئيس
الجمهورية
فى مؤتمره
الصحفى
عقب
انعقاد
القمة
الباسيفيكية
أن جبهة
الخلاص
إحتلت كل
المواقع
الخاصة
بقوات منى
أركوى
الذى صرح
بعد هذه
الأحداث
بخطورة
الأمر
وأنه ما لم
تنزع سلاح
ما يسمى
بالجنجويد
فسوف يرجع
إلى
المربع
الأول.
هذه
الأحداث
المتلاحقة
عندما
تقرأ مع ما
تم في
الجبهة
الشرقية
من اتفاق
يشمل
ترتيبات
أمنية
جديدة ،
وما يجري
من ضغوطات
على
الحكومة
للقبول
بنشر قوات
من الأمم
المتحدة
والتي
وافقت
عليها
الحكومة
أخيرا بعد
وصول
المبعوث
الأمريكي
الجديد
ناتسيوس ،
تنبؤ
بوصول
مشروع
الدولة
المنهارة
لفصوله
الختامية.