|
هذا
بيان للناس
إن
الأحداث
التي
شهدتها
مدينة
المهندسين
في بداية
هذا
الإسبوع
والتي إن
دلت على
شيء إنما
تدل على
الأخطار
الجسام و
الخطوب
العظام
التي
حملتها
الإتفاقيات
التي
أبرمت في
نيفاشا و
أبوجا
وغيرهما
مع من
حملوا
السلاح،
والذين
جاءوا
بموجب
هذه
الإتفاقيات
المشئومة
والتي لم
تحل
المشاكل
والفتن
في
الأطراف
وإنما
قامت
بنقلها
من هنالك
الى
القلب
البلاد،
فيما عرف
بالترتيبات
الامنية،
وليس
ببعيد عن
المتابعين
ما جرى في
أحداث
الإثنين
السوداء
وجبل
أولياء
والسجانة
وجامعة
النيلين
وآخرها
ولن تكون
الأخيرة
أحداث
المهندسين
والتي
راح
ضحيتها
نفر كريم
من أبناء
الشعب
السوداني.
ما كان
هذا
الحدث
وغيره
إلا ثمرة
من ثمرات
السياسة
العرجاء
التي ظل
نظام
الإنقاذ
يمارسها
والقائمة
على
الإقصاء
والإنتقائية
على حساب
ثوابت
الأمة
وأمن
البلاد،
والتي
كانت
سببا في
إكمال
حلقات
المخطط
المعد
سلفا
لضرب
عقيدة
الشعوب
المسلمة
ونهب
ثرواتها
وتقطيع
اوصالها
وما
العراق
منا
ببعيد.
كما
لا يخفى
على
الناس أن
المسرح
قد تهيأ
لتحقيق
ما سبق- لا
سمح الله -
والنظام
يعلم علم
اليقين
طبيعة
هذا
المخطط،
ولكنه ما
زال يقدم
التنازل
تلو
التنازل
حتى يظل
على سدة
الحكم
وقمة
السلطة،
وإن بدا
للناس في
الخطاب
الاعلامي
خلاف ذلك.
فالذي
يجري من
وراء
الكواليس
لا يغيب
عن ذوي
البصائر
والألباب.
أيها
الناس :
إنه لا
مخرج لنا
جميعا
إلا
بالوحدة
الحقيقية
والاعتصام
بحبل
الله
المتين
والعمل
الدؤوب
لكشف
مخططات
الطامعين
و كيد
الماكرين
وتفريط
الأقربين.
و عليه
يجب على
الجميع
التكاتف
لحماية
البلاد
وصيانة
أمنها
وفي هذا
الاطارنطالب
باتخاذ
ما يلي :
1.
إخلاء
المدن من
حاملي
السلاح
وخصوصا
العاصمة
القومية.
2.
عدم الزج
بأبناء
الشرطة
في
مواجهة
التفلتات
الأمنية
التي
تحدث بين
الجيوش
المتمردة
داخل
المدن
وغيرها
وترك هذا
الأمر
للقوات
المسلحة.
ومن
ناحية
أخرى
نحذر من التضليل
والتخدير
بالخطاب
الاسلامي
لتحقيق
المآرب
السلطوية
للأحزاب
وربط
الخدمات
المستحقة
للمواطنين
بالمواسم
الانتخابية
واستغلال
مقدرات
البلاد
للأغراض
الحزبية
الضيقة.
والله
على ما
نقول
وكيل،،،
جماعة
الاعتصام
بالكتاب
والسنة-
الأمانة
السياسية
الخرطوم
9 ربيع أول
1428هـ
- مارس 27/3/2007م
|