|
حوار مع الشيخ /سليمان ابو نارو (امير الجماعة)
 الحوار اجرته صحيفة اخر لحظة السودانية اليومية الجزء الثاني(2/2) • قلت له الحركات الاسلامية في السودان الان متهمة باستغلال الدين لخدمة مصالحها؟
- مفهوم الحركات الاسلامية بهذا الاجمال المقصود يصعب التعامل معه بدقة ومصداقية ، فربما وجد هذا في البعض مثل الكيانات السياسية التي تتكئ على طريقة صوفية وكذا التيار العصراني الذي لا يالو جهدا في استغلال الدين وفي هدمه في نفس الوقت ، ويفعل ذلك حتى العلمانيين الذين يظهرون للعامة التدين ، بل حتى الشيوعي يمارس ذلكم فقد كانوا يفتتحون لياليهم السياسية بالقران الكريم !.. ولكن الجماعات الاسلامية ، والتي الاصل فيها الدعوة الي العقيدة والعبادة والاخلاق والي اخضاع التعامل بين الناس للشريعة واحكامها ، فهؤلاء يدعون الي الاسلام حقيقة ويعيدون العباد لربهم وهذا هو حالهم ونمترك سرائرهم الي الله تعالى .. ومفهوم ان الله جل شأنه متكفل بفضح من يتاجر بدينه على رؤوس الاشهاد .. وينبغي ان يعلم ان هذه شبهة يعتمد عليها اعداء الاسلام من يساريين وعلمانيين واحزابهم بغرض تشويه سمعة الاسلام وتقبيح صورته ، فهم يعلمون يقينا انه عندما يلحق سواد الامة الاعظم من المسلمين بالجماعات الاسلامية يكون تلك نهايتهم والي الابد ، فهم لا يطيقون العيش في مجتمع اسلامي ملتزم قانونا وخلقا وسلوكا ، ولذا فمن اكبر مكائدهم واحصن دفاعاتهم الحيلولة بين الجماعات الاسلامية الجارة وبين جمهور المسلمين – فبمثل هذه الشبهات يقللون الثقة ويكدرون القلوب ويحاولون سد الطريق امام اجتماع المسلمين واجماعهم ولن يفلحوا ان شاء الله تعالى ، فللحق نور وللصدق قوة الله .. حسبنا ونعم الوكيل . • كيف تقرأ الواقع الاسلامي بالسودان والبعض يرى فشل التجربة الاسلامية من خلال الانقاذ ؟
-
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
|
لقاء مع فضيلة الشيخ /عمر عبد الخالق نائب امير الجماعة ومدير معهد الامام البخاري للعلوم الشرعية |
|
منقول من مجلة البصيرة إن العلماء هم ورثة الأنبياء .. ينيرون الطريق للسالكين ويبينون لهم الغث من السمين ، و كذا يحمون صرح الدين من تأويل الجاهلين وانتحال المبطلين .. بمجالستهم تحيا القلوب وتسمو النفوس .. وما ضلت الأمة في القرون المتأخرة الا لأنها زهدت في العلم والعلماء وأصبحت تسير خلف كل ناعق. فلا بد لطالب الحق أن يطلبه من مظانه.. وهم العلماء الربانيين. ومن هذا المنطلق فان البصيرة تستضيف في لقاء خاطف ، عالم من علماء هذه الدعوة الولود .. ألقت بين يديه ما بجعبتها من تساءلات فكان هذا الحوار السريع مع الشيخ الجليل عمر عبدالخالق عمر : البصيرة : فضيلة الشيخ نبدأ أولا بالسيرة الذاتية لفضيلتكم ؟ عمر عبد الخالق عمر من مواليد 1953م – دنقلا / مجرب.حفظت القران بخلاوي جزيرة مقاصر وكان عمري حينها حوالي 18 سنة. وقد درست المرحلة المتوسطة بألتي 72-1975، ومن ثم التحقت بالمعهد العلمي بأم درمان ونلت منه الاجازة الثانوية في العام 1979.ومن ثم التحقت بجامعة أم درمان الإسلامية و تخرجت منها في عام 1982م . ثم اغتربت وعملت مدرساً بالمملكة العربية السعودية من العام 1984م إلي عام 2002م ، ثم رجعت الي السودان والآن أعمل مدرساً بمرحلة الأساس بالخرطوم بحري . |
|
إقرأ المزيد...
|
|
ملامح من منهج الجماعة الفقرة الرابعة والاخيرة(4) *ملاحظة (للاطلاع على الفقرات السابقة اضغط على زر اقرأ الفقرات السابقة تجده اسفل هذا المقال ) رابعاً : نواقض الإيمان :- ونعتقد أن من أصول العقيدة المجمع عليها ، إعتقاد كُفْر كل مَنْ لم يدخل في الإسلام من اليهود والنصارى وغيرهم من الملل من المشركين والكفرة ، وأَنَّ مَنْ لم يكفرهم أو شك في كفرهم فهو كافر مثلهم ، ومن ذلك التسوية بين الإسلام وغيره من الأديان ، أو التسوية بين المسلمين وغيرهم من أهل الأديان في الحقوق والواجبات باسم المواطنة ، وقد أجمع أهل العلم الثقات على ذلك . ( أن من لم يفرق بين اليهود والنصارى وسائر الكفرة والمسلمين إلا بالوطن وجعل أحكامهم واحدة فهو كافر ) من فتاوى اللجنة الدائمة 1/541 . الردة بالرجوع عن الإسلام للكفر تحصل بالقول تارة وبالفعل تارة وبالاعتقاد والشك كذلك ، والمرتد من أتى بعد إسلامه بشيء من ذلك يناقض الإسلام بحيث لا يجتمع معه ، فمن قال أو فعل ما هو كُفْرٌ كَفَرَ وإن لم يستحل ذلك .
|
|
اقرأ الفقرة السابقة
|
|
|
نــــــــــــــــــــــــــــداء الاســـــــــــــــــــــــــلام إلى كافة المسلمين : جماعات ودعاة وأحزاب وأفرادا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نضع بين أيديكم رؤيتنا لهذه المرحلة التي تمر بها بلادنا وفي هذا المنعطف الخطير الذي له ما بعده ، والذي يرمي إلى محو عقيدتنا وتذويب شخصيتنا الإسلامية وتفتيت بلادنا ونهب ثراوتنا وممتلكاتنا ووضعنا في قوالب يصعب الفكاك منها إن لم نتكاتف ونتحد ونتخذ من المواقف ما يثبت أصالتنا وثباتنا على مبادئنا والتي من أجلها نعيش ، وإلا فباطن الأرض خير لنا من ظاهرها والله تعالى يقول :} وما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين{ . نخاطبكم باسم الإسلام وحده ، الذي تؤمنون به وتعتزون بالانتماء إليه ولا ترضون المساومة عليه أبداً . نخاطبكم لنبين لكم ملامح الفتنة المثيرة وحجم المهددات المفزعة التي تحيط بنا من كل جانب إحاطة السوار بالمعصم . نخاطبكم أملاً في التحرك العاجل والجاد من أجل حماية العقيدة وحراسة الأمة، وقد قال تعالى :} يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون و اتقوا فتنة لا تُصِيبَنَّ الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب { . دواعي التداعي : إن تداعي الأكلة علي السودان يأتي لموقعه المتميز جغرافياً وسياسياً واقتصادياً وثقافياً مما جعله مركز صراع للقوى الدولية وذلك لعدة أسباب |
|
إقرأ المزيد...
|
|
تحليل سياسي : المحمكة الجنائية إن الواقع السوداني ازداد تعقيداً وذلك نتيجة لما أفرزته تطبيقات اتفاقية نيفاشا والتي تجري حسب ما خطط لها واضعوها إما دولة واحدة منهارة أو نظامين استبداديين . أبدأ هذه الورقة بتصريح للصادق المهدي في مقابلة مع صحيفة آخر لحظة بتاريخ 31/5/2008م ، قال الصادق المهدي : ( نحن نرى استعداد لدى جهات أجنبية لخلق جبهة هي في حقيقة الأمر مخلب قط لأمريكا وإسرائيل فأمريكا في سياسة المحافظين الجدد قررت تغيير الهندسة السياسية في البلدان العربية والإسلامية لذلك وقفوا في فلسطين مع جانب ضد جانب وكذلك في لبنان وأفغانستان والصومال ويبدو لي في السودان عندهم كيان مماثل يدعمونه بكل الوسائل مثلما حدث في فلسطين ولبنان هذه هي الحقيقة وعندما يتضح بشكل جليّ سيعمل الحزب بصفته وينتصر للوطنية في المقام الأول على مواجهة هذا المخطط . وكما ذكر الخبير الإعلامي ومستشار وزير الإعلام ربيع عبد العاطي إن أكثر بلد شهد في العشر سنوات الماضية مؤتمرات ومبادرات وورش عمل هو السودان ، ولكن بالرغم من ذلك لا توجد حلول ويضيف أن التدخل الأمريكي الغربي في شأن السودان كان الغرض منه هذه المتاهة والدليل على ذلك كما ذكر قائلاً كلما يتم توقيع اتفاقية فإن المصلحة تسير في اتجاه الغرب. وخير مثال لذلك اتفاق نيفاشا نعم لقد فشلت الحركة الشعبية في المضي بالاتفاق عبر ما تم التوقيع عليه وإن كان هو في ذاته كارثة فاحتار رئيسها أي الحركة الشعبية بين مؤسسة الرئاسة ومسئولياتها . وبين الأجندة الخفية التي من أجلها وقعت الاتفاقية فهو يمضي الشهور والأيام دون أن تكون الخرطوم وولايات السودان بين أجندته وهو النائب الأول لرئيس حكومة السودان فكانت الحركة الشعبية المساند الأول للحركات المسلحة في دارفور. |
|
إقرأ المزيد...
|
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 التالي > النهاية >>
|
|
الصفحة 1 من 2 |