|
( ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله ) بيان رابطة علماء المسلمين حول مذبحة قافلة سفن الحرية الحمد لله معزِّ الإسلام بنصره، ومُذِلِّ الكفر بقهره، ومصرف الأمور بأمره، ومُديم النعم بشكره، ومستدرج الكفار بمكره، الذي قدَّر الأيام دولاً بعدله، وجعل العاقبة للمتقين بفضله. ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد، ونشهد أن محمدًا عبده ورسوله، داحض الشرك، ورافع الإفك، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه والتابعين لهم بإحسان، أما بعد: فإن رابطة علماء المسلمين تستنكر وتدين وتجرم هذه القرصنة الدنيئة والعمل الإجرامي الشائن الذي ارتكبه الكيان الصهيوني الغاصب على قافلة أسطول الحرية ، صاحب المشروع الإنساني الإغاثي للشعب المحاصر في غزة ، مخالفين بذلك الشرائع السماوية والقوانين الأرضية والأعراف الدولية ، وخرقوا به كل المواثيق الدولية، وأظهروا به عداءهم للبشرية والإنسانية. حيث انقض قراصنة الشر على العُزَّل الأبرياء جوّاً وبحراً، واعملوا فيهم آلة الحرب قتلاً وجرحاً؛ ليقيموا البرهان واضحاً على أنهم جنس إجرامي، لا يرقبون في إنسان إلاً ولا ذمة، ولا يرعون حق دين ولا ملة. |
|
إقرأ المزيد...
|
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان حول الهجمة على الاسلام والمسلمين
الحمد لله القائل (هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ) والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين القائل (ليبلغن هذا الأمر (أي الدين) ما بلغ الليل والنهار ) وعلى آله وأصحابه وأزواجه الأطهار وعلى من تبعهم واقتفى أثرهم إلى يــوم الدين
أما بعد:
فإن العالم يشاهد في السنوات الأخيرة الانتشارالعظيم للإسلام، وظهور شعائره وأحكامه في كل أقطار المعمورة ؛ وخاصة مع ثورة الاتصالات والمعلومات التي قاربت بين الشعوب والثقافات والأديان، ولما كان دين الإسلام هو الموافق للفطرة السوية والعقل السليم دخل الناس في دين الله أفواجاً، وأصبح الإسلام هو حديث البشرية كلها، وشهد بصحته عقلاء العالم وأنه الحل لحقيقي لكل مشكلات العالم السياسية والاقتصادية والاجتماعية وفي كل مجالات الحياة، وهنا اشتد التعصب والعداء للإسلام من أمم الغرب لأن أثره تجاوز الحدود التي كانوا يتوقعونها، ومن شدة التعصب خالفوا قوانينهم الوضعيه ودساتيرهم الأرضية التي وضعوها بأنفسهم وكفروا بها أمام سمع العالم كله وبصره وحصل الضرر على بعض المسلمين فلم يراعوا حقوق المرأة ولا حقوق الأقلية المسلمة التي يزعمون أنهم روادها، وكل هذا من الأدلة التي تبين أن الإسلام هو الذي كفل حقوق كل البشرية حتى مع غير المسلمين فإن الإسلام أمرنا بالعدل والبر والإحسان إليهم مالم يكن منهم عدوان على المسلمين.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
تعقيب على ندوة هيئة علماء السودان
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ، وبعد فقد نظمت هيئة علماء السودان ندوة يوم الاثنين 29/ربيع الأول/1431 الموافق 15/مارس 2010م تحدثت فيها عن الانتخابات وحكمها في الشرع . ومما يؤسف له أن ما طرحه علماء الهيئة كان دعوة صريحة للناس للمشاركة في الديمقراطية بعلل واهية وتبريرات باردة لا تليق بمن هو في منزلتهم ، و بيانا للحق ودفعا للتلبيس الذي وقع على الناس أحببت أن أعلق عليها بعض التعليقات وأقف عندها بعض الوقفات فأقول وبالله التوفيق
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الإخوة في جماعة الاعتصام بالكتاب والسنة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: اطلعت على ورقتكم المطبوعة " رؤية شرعية" فوجدتها قد ابانت الحقيقة في الموضوع الذي انفردت به ابانة كاملة ، وهو جهد مشكور قد كان لكم فضل السبق – حسب علمي- بالتصدي له بل لا اعلم حتى الان احدا تصدى له بالكتابة على الرغم من خطورته وهو لا شك سيؤثر تأثيرا مباشرا على حاضر ومستقبل السودان الحبيب واذا كان لا يجوز تاخير البيان عن وقت الحاجة اليه والرسول صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث الذي اخرجه الحافظ المنذري " الا لا يحقرن احدكم نفسه قالوا كيف يحقر احدنا نفسه يا رسول الله ؟ قال : " ان يقوم مقاما يكون لله فيه مقال ثم لا يقول فيقال له يوم القيامة ما منعك ان تقول كذا وكذا فيقول خشيت الناس فيقال له اياي كنت احق ان تخشى " او كما قال . فاني لا ادري متى سيتكلم الدعاة الصامتون ؟!! جعلني الله واياكم من السابقين بالخيرات واثابكم اجرا عظيما. |
|
إقرأ المزيد...
|
|

حوار مع الشيخ /سليمان ابو نارو شهدت الحركة الإسلامية كغيرها من الأحزاب انشقاقات بالجملة منذ العام 1979م وحتى الآن وقد كان ضيف حوارنا هذا شاهداً على كل هذه الانقسامات، حيث أن الشيخ سليمان عثمان أبونارو أمير جماعة الاعتصام بالكتاب والسنة التحق بجماعة الإخوان المسلمين منذ العام الدراسي 59/1960م وهو بالسنة الأولى...... |
|
طالع الحوار كاملا
|
دين لا تكفير فيه ليس بدينأ.د. جعفر شيخ إدريسمجلة البيان العدد 152ربيع الآخر 1421 هـ في عالمنا الإسلامي ـ العربي منه وغير العربي ـ مخلوقات غريبة تريد أن تجمع بين المتناقضات ولا تريد مع ذلك أن يعترض على تناقضها معترض. يريدون أن يقولوا لإخوانهم الذين كفروا من أهل الغرب إنما نحن مثلكم ننتقد الدين كما تنتقدون، ولا تلتزم به كما أنكم لا تلتزمون، ولا نترك فرصة للسخرية منه ومن المستمسكين به إلا اهتبلناها كما تهتبلون. ونرى كما ترون أن من حق الأديب والفنان أن ينتقد قيم المجتمع ومعتقداته ويدعو إلى نبذها، لأنه لا يكون أديبا أو فنانا مبدعا إلا إذا فعل كل هذا بحرية كاملة كما تفعلون. ... لكن الفرق بين مخلوقاتنا العريبة
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
|
الشيخ سليمان يحاور صحيفة آخر لحظة حول قضايا الديمقراطية و الانتخابات وغيرها ... 
لقاء ابريل 2010م مع صحيفة اخر لحظة السودانية
اخر لحظة – حوارات
الأحد, 18 أبريل 2010 11:10
حاوره: زين العابدين العجب - تصوير: سفيان البشرى
الساحة السياسية السودانية تعج هذه الأيام بالعديد من القضايا والأحداث التي على رأسها الانتخابات، حيث كان هنالك حضور كثيف لرجال الدين عبر المنابر الإعلامية متحدثين عن آرائهم في ما يجري من تداعيات، وجماعة الاعتصام بالكتاب والسنة إحدى هذه الجماعات الإسلامية التي لها آراء متشددة في العديد من القضايا السياسية.. (آخر لحظة) التقت بزعيم الجماعة الشيخ سليمان أبو نارو وقد ناقشنا معه العديد من قضايا الراهن وقد جاءت هذه الحصيلة:
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
السودان بين مطرقة الوحدة وسندان الانفصال 
الامانة السياسية إن الذل الذي يُخيم على حياة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها محركه الأساس أسطورة ما تسمى بإسرائيل الكبرى فاليهود يعتبرون أنفسهم شعب الله المختار ذو الدماء السامية ولا يعتبرون العرب الذين هم من نسل سيدنا إبراهيم شركاء في هذه السامية لأنهم من نسل سيدنا إسماعيل وإسماعيل ابن امة وابن الأمة في الشريعة اليهودية لا يورث فالعرب عندهم محرمون من الميراث الروحي والمادي لسيدنا إبراهيم عليه السلام لذلك نجد أن مشروع الدولة الكبرى لليهود ارتكز على عنصرين هما الماء والأرض فكانت النواة الأساسية لهذا المشروع في بلاد الأقصى المبارك لتمتد ما بين النيل والفرات وفي دراسة أعدتها وكالة الاستخبارات الأمريكية قسمت منطقة الشرق الأوسط إلي ثلاث مناطق من حيث مصادر المياه فيما عُرف " بنظرية الأضلاع الثلاثة: |
|
إقرأ المزيد...
|
|
أيها المسلمون احذروا اللمز والتنابز بالألقاب: هذا تكفيري!!  كتبه الشيخ /الامين الحاج (رئيس رابطة علماء المسلمين) لقد أدبنا ربنا فأحسن تأديبنا: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ" 1، ونهانا عن الظن السوء فقال: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ" 2، ونصحنا رسولنا الكريم وحذرنا قائلا:"أيما امرئ قال لأخيه كافر، فقد باء بها أحدهما، إن كان كما قال وإلا رجعت عليه"3. |
|
إقرأ المزيد...
|
الرابطة الشرعية تنظم ندوة - الشيوعية في ميزان الإسلام في بداية الندوة التي نظمتها الرابطة الشرعية بمسجد الغفران بامدرمان تحدث الشيخ علاء الدين الزاكي وقال أن المعركة التي قمنا بها ضد الحزب الشيوعي هي معركة فكرية لإسقاط الفكر الشيوعي الماركسي كما أن الشيوعية قد سقطت في منابتها دول الاتحاد وأوربا وألمانيا النازية وستسقط في كل
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 التالي > النهاية >>
|
|
الصفحة 1 من 2 |